حوار مع الفنانة ليان شرقية
يُقدّم المعرض فصلاً من رحلة ليان شرقية إلى ماضي جدتها سامية، التي وُلدت في حيفا وغادرتها في التاسعة عشرة من عمرها إلى قرية جت بعد زواجها. تُتيح الأعمال نظرةً على ذكرياتها كما تنعكس وتُعاد صياغتها من خلال عيون حفيدتها، بحيث تُصبح الرحلة إلى ماضي العائلة استكشافاً للهوية الشخصية.
تتجذّر حكايات طفولة الجدة في منطقة حيفا، وتحديداً في وادي النسناس، المُجاور للمتحف. تستخدم شرقية تقنيات تصويرية مُتنوّعة، وتُجري تعديلات على الصور من خلال القص وإعادة التجميع، وهي أفعال تُجسّد الطبيعة المُجزّأة للذاكرة. تتبلور هذه التعديلات في عمل فني مُتعدّد الطبقات يمزج بين الذاكرة الشخصية والعائلية والمحلية. تسعى شرقية إلى إنشاء صندوق يحوي ذكريات جدتها، لكنه في العمل الفني المركزي يتفكك، كدليل على هشاشة الذاكرة وطبيعتها الذاتية.
تحمل ذكريات طفولة الجدة إحساسًا بالحنين ممزوجًا بإحساس الفقد، ويتردد صدى المعرض في السؤال: أي نوع من الحياة كانت ستعيشه سامية لو بقيت في المدينة؟ وبالمثل، تتساءل شرقية أيضًا: كيف كانت ستكون حياتها لو نشأت في حيفا؟
تفاصيل اضافية:
سعر الاشتراك : 40 شيكل | يستمر اللقاء ساعة ونص
لاشتراك اضغط هنا
متحف حيفا لفن 26