المعارض
تجاوز الخطوط - من الخطّ إلى الخيط
الافتتاح قريباً
القاسم الأساس المشترك بين أعمال الفنّانين المشاركين في المعرض هو الانجذاب المُميّز لدى كلّ واحد وواحدة منهم إلى الحركة الخطّيّة ومكانتها المركزيّة في أعمالهم. تؤدّي الخطوط دورًا أساسيًّا في جميع الثقافات، لأنّها تُسهم في فهم الواقع وتفسيره وتمثيله. يُنتج البشر، بغضّ النظر عن صلتهم بالفنّ، خطوطًا، بوعي أو بغير وعي. وبوصفهم كائنات تمشي وتتكلّم مستخدمةً إيماءات اليدين، فإنّ بني البشر يُنشئون خطوطًا في المكان والزمان في كلّ موضع ودون انقطاع. من الممكن أن يكون الخطّ ماديًّا، كالخيط، أو غير ماديّ - هندسيّ أو خياليّ - كخطوط الطول والعرض وخطّ الأفق. يمكن أن يكون الخطّ سلسلة من النقاط، سواء ثمرة تفكير أو عامل مرتبط بفعل جسديّ – كالكتابة بخطّ اليد والرقص، على سبيل المثال.
ماني-كاتس: الموسيقى بعد الحرب
الافتتاح قريباً
يضم هذا المعرض لوحات ومنحوتات لعازفي الكليزمر من مجموعة متحف ماني-كاتس. وتستند هذه المجموعة، التي تضم نحو1300 قطعة فنية، إلى إرث الفنان الذي أوصى به لمدينة حيفا، وتشمل حوالي 180 لوحة زيتية. ولم تُعرض هذه الأعمال لسنوات طويلة، وقد خضعت مؤخرًا لعمليات ترميم شاملة، شملت تنظيفها والحفاظ على طبقات ألوانها، وذلك بفضل الدعم السخي من مؤسسة شوسترمان – إسرائيل.
إيتي ليفي: علوّ
الافتتاح قريباً
تتشكَّل أعمال إيتي ليفي (من مواليد 1981، القدس) من خلال تفاعلها مع المصادر النصّيّة القديمة والرغبة في مقاربة اللغة العبريّة في حالتها الأوّليّة. في الكتاب المقدّس اليهوديّ ("مكرا") والنصوص الصوفيّة اليهوديّة، ترتبط الكلمة "علوّ" برؤية وتجربة التسامي الجسديّ والروحيّ. يُمثّل فضاء المعرض مساحة انتقاليّة، تربط بين الحركة الجسديّة وتحوُّل الوعي. تنظر ليفي إلى الإبداع كفعل تأمُّلي وكقناة للتعبير الجسديّ تتجاوز الفكر، ما يسمح بتلقّي الانطباعات والأحاسيس في حالتها الخامّ.
ليان شرقيّة: تيتا
الافتتاح قريباً
يُمثّل هذا المعرض فصلًا من رحلة ليان شرقيّة (من مواليد 2000، قرية جتّ المثلّث) إلى ماضي جدّتها، سامية، التي وُلدت في حيفا عام 1946، ثمّ غادرتها إلى قرية جتّ، وهي في التاسعة عشرة من عمرها، بعد زواجها. تُتيح الأعمال المعروضة فرصةً لإلقاء نظرة على ذكرياتها وقصصها، كما تنعكس وتُعاد صياغتها من خلال عينَي حفيدتها. وهكذا، تتحوّل رحلة استكشاف ماضي العائلة إلى رحلةٍ لاستكشاف الهويّة الشخصيّة: تأخذ الفنّانة على عاتقها مهمّة مزدوجة؛ فهي تستمع إلى القصص وتُراقب من بعيد، وفي الوقت نفسه تُشارك بشكل فعّال في تشكيل الذاكرة.
خطّ يخرج في رحلة | جاليري للعائلات والأطفال
الافتتاح قريباً
ندعوكم لرسم خطوط في الفضاء دون ماكينة خياطة، أو أقلام تلوين، أو فرشاة رسم، أو حتى طاولة. قال الرسام بول كلي إن الرسم هو "خطّ يخرج في رحلة". تجوّلوا على الشبكة المعلّقة وأضيفوا في المكان خطوطكم القماشيّة لتكوين صورة منظر طبيعيّ عملاقة مشتركة. في ركن آخر من المكان، ندعوكم للتجوّل بين نقاط المسامير باستخدام أربطة مطاطيّة ملوّنة، والاستعانة بها لرسم صورة تجريديّة غير محدَّدة الشكل.
وجه الأرض: فنّ البلد من مجموعة المتحف
الافتتاح قريباً
يقدّم المعرض الدائم بعض الروائع من مجموعة متحف حيفا للفنون، التي تضمّ أكثر من 8,000 عمل فنّيّ، ويرصد أبرز التوجّهات في تاريخ الفنّ المحلي. تُعرَض فيه أعمال فنّيّة تمتدّ من أواخر القرن التاسع عشر حتّى يومنا هذا، ينعكس من خلالها الوجه والأرض بشكل متبادل، ما يُشير إلى أوجه التشابه بين أتلام الأرض المحروثة والوجوه المحفورة بالتجاعيد، بين التربة المحروقة بالشمس والجسد المدبوغ، بين الأسفلت المتشقّق والجلد المجروح.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن