ليلى عبد الرّزاق ودانا مازال زيف: لغة أمّة

الافتتاح قريبًا

الخميس, 12.02.26, 19:00

السبت, 27.06.26

قيمَة مُشارِكَة:

عدي لام

قيّم فضاء الفن المجتمعي:

عز زلوف

مُتاح

لمعلومات إضافية:

04-6030800

شارك

نحن لا نولد مع لغة، بل نرثها، ومن هنا جاء التعبير "لغة أمّ" – وهي أول لغة يسمعها المولود الجديد.
مع ذلك، فإن البيئة الاجتماعية-الثقافية التي ننشأ فيها، والأمّة التي ننتمي إليها، تمنحاننا لغة أيضًا. لذا،
قد يشعر المرء بأنه لا يملك لغة أمّ واحدة، بل عدّة لغات أمّة، تعكس انتماءه إلى عدّة مجتمعات في آن واحد،
أو تجعله يشعر بعدم الانتماء الكامل إلى مجتمع واحد بعينه.

هذا المعرض هو ثمرة عمل مشترك بين ليلى عبد الرّزاق ودانا مازال زيف - فنانة فيديو وملحّنة - اللتين دعتا،
في إطار الدفيئة لفنّ المكان التابع لمتاحف حيفا، متحدّثين بالعربيّة من
مجتمعات محلية مختلفة للتحاور حول علاقتهم باللغة. تُقدَّم مقتطفات من المقابلات في خلايا الاستماع الخاصّة،
مصحوبةً بأعمال فيديو نصّيّة بالعربية، العبرية والإنجليزية، تراوح بين ترجمة المقول وتشويشه،
ما يُجسِّد بصريًّا كيف يُنظَر أحيانًا إلى تعدّد اللغات على أنّه اضطراب.
وقد حُوّلت مقتطفات من المقابلات إلى غناء جماعيّ يُحيط بالمكان. تتلاشى كلمات الفرد وسط مجموعة من الأصوات،
مُشكِّلةً معًا مجتمعًا بديلًا من الناس الذين بلا لغة أمّة واحدة.

تتشكّل الهوية من خلال اللغة، وتتشكّل اللغة من خلال الهوية. هكذا يمكن للغة أن تكون بمثابة مقولة سياسيّة،
وأن تؤثّر في الوقت نفسه بشكل غير واعٍ. تبادُل اللغات يخلق مساحةً للإصغاء، تدعو إلى
التريُّث وإدراك التعقيد؛ لحظة يمكن فيها للمرء أن يقترب ويفهم، أو ألّا يفهم على الإطلاق، فيفكّر
في المعنى الناشئ تحديدًا عن عدم الفهم.

غناء منفرد: شيرا زيف، فرج سرور | الجوقة: ألون آيزنمان، تومر بوروخوف، دانا مازال زيف، شيرا زيف، طال كوهين، دانئيل ليدرمان، لميس سلامة، فرج سرور، ليلى عبد الرّزاق

تسنّى إنجاز هذا العمل بفضل سخاء صندوق شوسترمان – إسرائيل؛ منتدى الثقافة النمساوي، تل أبيب؛ مركز إدموند دي روتشيلد؛ مجلس البايס للثقافة والفنون؛ طامبور

     

لشراء التذاكر ومزيد من المعلومات يرجى ترك التفاصيل الخاصة بك