ماني-كاتس: الموسيقى بعد الحرب

الافتتاح قريباً

السبت, 01.08.26, 20:00

السبت, 02.01.27

أمين المعرض:

ران هليل

مُتاح

لمعلومات إضافية:

04-6030800

شارك

في أعمال الفنان ماني-كاتس، أحد فناني مدرسة باريس الذي اتخذ من مدينة حيفا موطنًا له، تتكرر الموسيقى والآلات الموسيقية بصورة لافتة: فقد رسم عازفي الكلِيزمر، والموسيقيين في حفلات الزفاف والاحتفالات، ورسم بورتريهات لموسيقيين معاصرين، كما تناول مشاهد من القصص التوراتية تظهر فيها شخصيات تحمل آلات موسيقية. كذلك أنجز عدة مجموعات من المنحوتات التي تجسد عازفي الكليزمر، بل ورسم بعضًا من منحوتاته في لوحاته. ولا شك أن الموسيقى والموسيقيين شكّلوا جزءًا أساسيًا من عالمه الفني والشخصي.

يضم هذا المعرض لوحات ومنحوتات لعازفي الكليزمر من مجموعة متحف ماني-كاتس. وتستند هذه المجموعة، التي تضم نحو1300  قطعة فنية، إلى إرث الفنان الذي أوصى به لمدينة حيفا، وتشمل حوالي  180 لوحة زيتية. ولم تُعرض هذه الأعمال لسنوات طويلة، وقد خضعت مؤخرًا لعمليات ترميم شاملة، شملت تنظيفها والحفاظ على طبقات ألوانها، وذلك بفضل الدعم السخي من مؤسسة شوسترمان – إسرائيل.

جميع الأعمال المعروضة أُنجزت بعد الحرب العالمية الثانية. فقد تأثر ماني-كاتس بعمق بدمار المجتمعات التي نشأ فيها خلال طفولته، وتعكس لوحاته رغبته في الحفاظ على عالم الموسيقى الذي عرفه منذ سنواته الأولى. وفي جميع هذه الأعمال، تظهر الموسيقى باعتبارها عنصرًا أساسيًا في الحياة الجماعية، في التقاليد اليهودية، وفي الذاكرة الثقافية.

تتميز بعض اللوحات بألوان هادئة ورقيقة، بينما تتسم أخرى بإشراق لوني يكاد يكون سرياليًا. ففي لوحة "الفنان – بورتريه ذاتي" يصور ماني-كاتس نفسه محاطًا بكل ما يمثّل عالمه الشخصي؛ فمن النافذة تبدو مدينة باريس، وعلى الطاولة سمكة ورغيف باغيت ولوحة ألوان، بينما تظهر خلفه لوحة غير مكتملة لعازف آلة الكونترباص، وهو الجزء الوحيد الذي تركه دون إتمام. وفي لوحة أخرى بعنوان "الوحدة" التجربته الشعورية تتجسد من خلال شخصية عازف الكمان. كما يضم المعرض لوحة رسم فيها ماني-كاتس أحد منحوتاته الخاصة، وتُعرض هذه اللوحة إلى جانب المنحوتة الأصلية نفسها.

ورغم أن متحف ماني-كاتس مغلق حاليًا، فإن الجهود ما تزال مستمرة للحفاظ على المجموعة الفنية والعناية بها. وللأسف، ظل المتحف مغلقًا لعدة سنوات بسبب عدم توافر وسائل تتيح وصول الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية إليه. ويسعى هذا المعرض إلى تسليط الضوء على الإرث الفني الفريد لماني-كاتس، وإبقاء أعماله حاضرة في الوعي العام، على أمل إيجاد حل يتيح إعادة افتتاح المتحف قريبًا.

تم إنتاج المعرض بفضل تبرع سخي من مؤسسة شوسترمان – إسرائيل.

ران هليل
قيّم المعرض؛ مدير قسم إدارة وتسجيل المقتنيات في متاحف حيفا

لشراء التذاكر ومزيد من المعلومات يرجى ترك التفاصيل الخاصة بك