إيتي ليفي: علوّ

الافتتاح قريباً

السبت, 01.08.26, 20:00

السبت, 02.01.27

أمين المعرض:

عدي لام

مُتاح

لمعلومات إضافية:

04-6030800

شارك

تتشكَّل أعمال إيتي ليفي (من مواليد 1981، القدس) من خلال تفاعلها مع المصادر النصّيّة القديمة والرغبة في مقاربة اللغة العبريّة في حالتها الأوّليّة. في الكتاب المقدّس اليهوديّ ("مكرا") والنصوص الصوفيّة اليهوديّة، ترتبط الكلمة "علوّ" برؤية وتجربة التسامي الجسديّ والروحيّ. يُمثّل فضاء المعرض مساحة انتقاليّة، تربط بين الحركة الجسديّة وتحوُّل الوعي. تنظر ليفي إلى الإبداع كفعل تأمُّلي وكقناة للتعبير الجسديّ تتجاوز الفكر، ما يسمح بتلقّي الانطباعات والأحاسيس في حالتها الخامّ.

ترتكز الأعمال الموجودة في المعرض على مجموعة متنوّعة من الأساليب الفنّيّة التصويريّة - الكتابة، الرسم، المحو والنقش – المطبَّقة على أسطح مختلفة، بما فيها النحاس، الورق والورق الشفّاف. إلى جانب ذلك، يصبح الصوت أيضًا مادّة أساسيّة في العمل الفنّيّ. في وسط الفضاء، يوجد مونوكورد، آلة موسيقيّة أحاديّة الوتر قديمة، تُنسَب إلى فيثاغورس، الذي أراد استخدامها لإثبات أنّ التناغم محكوم بنسب رياضيّة. هذه الآلة مصمَّمة وفق نسب جسم الفنّانة، وهي تستخدمها لتبحث من خلالها عن الحرف العبريّ: سواء بمفهومه التوراتيّ، كعلامة ورؤيا، أو بمفهومه الحرفيّ، كحرف أبجديّ. من خلال النقر على وتر المونوكورد الوحيد، تتتبّع ليفي تردّد كلّ حرف أثناء رنينه في الجسم، منشئةً مفتاحًا صوتيًّا، تُعزَف عليه الكلمات "افْتَحْ شَفَتَيَّ فَيُخْبِرَ فَمِي"، وهو جزء من الآية التي تفتتح صلاة الوقوف، التي يلجأ خلالها المصلّي إلى ربّه ويطلب منه القدرة على الكلام والصلاة (سفر المزامير 51:15). إلى جانب طلب إضافة مقاطع إلى الكلمات وكلمات إلى الجمل ذات معنى، ينشأ في المكان طلب معاكس أيضًا: التخلّي عن اللغة التي تُرسِّخ المعاني وتحدِّدها.

تذكِّر أفعال ليفي بممارسات أتباع "الكابالا"، التي تتأرجح بين "بشيط" (المعنى الحرفيّ)، "دراش" (التفسير الوعظيّ) و"سود" (التفسير الصوفيّ الباطنيّ). إنّها تؤمن بقدرة الكلمة المنطوقة على إحداث تغيير في العالم، وترى الفنّ كمجال نشاط ذي إمكانات مماثلة، حيث تتجاوز الكلمات والإيماءات مكانتها كتمثيلات لتصبح قوّة توليديّة. عنوان المعرض، مع مجموعة الدلالات والتداعيات التي يثيرها - الصعود، الرفعة، السموّ، المرتقى - يتردّد صداه في جميع أنحاء مكان العرض، ويدعو المشاهدين إلى التريّث في المناطق الحدّيّة للغة؛ تأجيل الحاجة إلى تفسير فوريّ، والتخلّي المؤقّت عن البحث عن معاني ثابتة، وتلقّي الصور والموادّ والأصوات قبل دمجها ضمن تعريفات ثابتة.

تسنّى إنتاج المعرض بمساعدة مجلس البايس للثقافة والفنون.

أمين المعرض: عدي لام

لشراء التذاكر ومزيد من المعلومات يرجى ترك التفاصيل الخاصة بك