متحف حيفا للفنون
تأتي الأغراض الفنية في هذه التنصيبة من بيئة المستشفى- موقع يمثل حالات متطرفة: ولادة وموت، ومرض وشفاء، ويأس أو أمل. وصُنِع العمل على خلفية ذكرى شخصية من تجربة تعالجية مزدوجة خضعت لها الفنانة، حيث تنشأ منها شعورات التصفية والتطهير بالذات والتي أحسّت بها أثناء مكوثها في المستشفى. فتصف بلوخ هذا المكوث كتجربة أمنت لها الهدوء الداخلي النادر، ذلك الهدوء الذي يتحقق من خلال بطلان الواقع الخارجي والانفصال عن الواقع المتواصل من الحياة اليومية حتى بلوغ الواقع البسيط الصافي.