متحف حيفا للفنون
إن التمثال المصنوع كقطعة مسكوبة من الشمع، يطرح بصورة صافية فكرة "عمل للذكور"- رجال يخيطون، ويحوكون ويطرّزون. وتأتي الكلمة "بناهوت (بالعبرية)" [بالاعتماد على القالب الصوتي-الكلامي للكلمتين العبريتين "أباهوت (أبوّة)" أو "إماهوت (أمومة)"] من نصّ عائد لعيمانوئيل لويناس يبيّن كيف يُكسِب الإبن والده طابعا ك"آخر" يمكّنه من الخروج عن هويته. حيث تطمح أوحانا إلى أن يجسّد هذا التمثال حضور والدها الخياط في المكان وأن يُكسَب والدها أبعادا راقية الجودة من التغريب والخلود مثل شبه شبح.