متحف حيفا للفنون
يمثل الفنان المتعدد المجالات موتي ميزراحي في ابداعه التحولات والمواضيع التي تميز الثمانينات. وفي أعماله الفنية يكوّن الصلة بين رموز أسطورية، مأخوذة من اليهودية، والنصرانية والميثولوجيا الكلاسيكية، وبين أغراض يومية. وبفعل ذلك، تأخذ الأغراض اليومية معنى أسطوريا وتبدو الأعمال الفنية كتماثيل عبادية من ثقافة خيالية. فهذا هو المكوّن القصصي-التصوري السائد في عمله ويكون قائما في ثلاثة مسارات متوازية- القصة الشخصية، والوطنية، والقيمية.