البحث عن الجسد المفقود: ثقافة ماديّة مغربيّة من مجموعة المتحف

الافتتاح قريبًا

الخميس, 12.02.26, 19:00

السبت, 27.06.26

أمين:

مئير إيتكين

مُتاح

لمعلومات إضافية:

04-6030800

شارك

سواء أكان قطعةً ثمينةً أم مجرّد قطعة قماش بسيطة، فإنّ الغرض يُعدّ وعاءً للحياة، يحمل في طياته
ذاكرة الجسد الذي ارتداه واليدين اللتين صنعتاه. يتجلى الجانب الجسدي في كل غرض معروض في المعرض،
وجميع المعروضات هنا صُمّمت لتناسب الجسم البشري. يكشف المعرض،
لأول مرة منذ أكثر من أربعين عامًا، كنوز الثقافة المادية لليهود المغاربة المحفوظة في المتحف،
والتي قُدّم معظمها لمتحف حيفا للإثنولوجيا خلال السنوات 1950-70 من قبَل مهاجرين جدد من المغرب،
وخصوصًا من قبَل خيّاطات متمرّسات وخيّاطين الموهوبين.

تقدّم قطع الملابس، الحليّ والتمائم لمحة عن حياة السكّان في الأحياء اليهودية في
المدن الكبرى، وكذلك عن حياة اليهود في قرى جبال الأطلس، حيث عاشوا بجوار البربر
منذ القدم. وراء كل قطعةٍ إنسان وحياته،
معظمهم مجهولون. يُسلّط المعرض الضوء على مكانة الغرض في حياة مالكه،
ويسعى إلى تحديد السياقات الاجتماعية والفنية التي أحاطت بصنعه.

تتميّز الثقافة المادية المغربية بألوانها الزاهية وبتنوّع موادّها وتفاصيلها،
بهدف ابتكار غرض فائق الجمال. وفي الوقت نفسه، تشير هذه الخصائص إلى حياة زاخرة
بمشاعر متضاربة من الخطر والدهشة. فكل غرض يصلح أن يكون بمثابة تميمة تحمي الجسد،
وكذلك كقطعة تزيّنه وتدلّ على مكانة مرتديها الاجتماعية. يُنظر إلى الجمال هنا على أنه تجسيد للحماية،
فالألوان والتفاصيل والحركة تشحن جسد من يرتديها بالقوّة.

أصبح إنتاج المعرض ممكناً بفضل سخاء صندوق شوسترمان – إسرائيل؛ طامبور

 

لشراء التذاكر ومزيد من المعلومات يرجى ترك التفاصيل الخاصة بك