متحف حيفا للفنون
تعرض تال فرانك خصوصا مصنوعات عمل فنية من النحت البالغ الاحترافية، المفرط الواقعية. حيث تتخصص في صبّ مواد بوليميرية، تتحول بفعل ما تصنعه أياديها إلى مظهر خارجي من المواد المتنوعة: ورق، وبلاستيك، وسوائل، وعظام وفرو. وفي عملها تلاحَظ خصائص من النحت الكلاسيكي، الذي يعزز مكانة عمل المحاكاة المتكامل للنمط المثالي للواقع؛ وذلك إلى جانب إستراتيجية نحتية من تشكيلة من الأغراض المأخوذة من الحياة اليومية وتبدو أحيانا ك"ريدي-مايد".