المعارض
"لا يوجد شبابيك"
في هذه الفترة، حيث عايش الكثير منا كيف يكون حبسه بمفرده في غرفة، فقد يكون الوقت قد حان للنظر في أوصاف "غرف الرعب" المألوفة لنا من تاريخ الفن. على مدار تاريخ الفن، نواجه صورًا للغرف الفارغة والموحشة، التي تسود فيها روح الوحدة، العشوائية والخوف. يتم حجز مكان تاريخي خاص لأوصاف الغرف المختومة المختلفة - مساحات بدون نوافذ أو أبواب، مثل الزنزانة، القبر، الكنيسة، المسرح، غرفة القراءة أو غرفة المجموعة. هذه المساحات لا تتيح النظر للخارج ولكنها تضيء فقط ما بداخلها.
فضاءات في أزمة
لقد أطفت أزمة الكورونا، مع تداعياتها العديدة، على السطح وجودنا الهش في سياقات تتعلق بالمساحات الأكثر خاصة وكذلك الأنظمة الاجتماعية الواسعة. إلى جانب مخاوف ومشاعر عدم اليقين، توفر هذه الفترة أيضًا فرصة للنظر بعمق في الشقوق التي انفتحت في أسس وجودنا ومن ثم إعادة فحصها مجددا، حتى لو كان اللقاء غير مريح ويهزنا.
لغة الجسم
جسمنا يعمل طوال الوقت، حتّى في الليل، ونحن نائمون: ينبض القلب ويضخّ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، وتمتلئ الرئتان بالهواء وتفرغان، وهناك العديد من أجهزة الجسم الأخرى التي تعمل طوال الوقت لتجعلنا نشعر بشكل جيّد. تُنتِج هذه الأنشطة حرارة، تُسمّى "حرارة الجسم".
عُلِّقتْ على طول الحائط ألواح ملوّنة بالأحمر والأزرق. الألواح ملوّنة بلون خاصّ، حسّاس للحرارة، وهو يختفي عند ملامسة الجلد له. حاولوا لمس الألواح، ولاحظوا ماذا سيحدث للألوان عندما تشعر بحرارة أجسامكم.
الدفيئة لف ّن المكان: شاحر سيفان، روعي كوهين وتمار نيسيم
الأعمال المعروضة في هذين المعرضين هي نتيجة نشاط قام به في العام الأخير ثلاثة من فنّاني "الدفيئة لفنّ المكان". يشجّع إطار متاحف حيفا الإبداع الذي يهتمّ بالمكان وبالسكّان الذين يعيشون فيه. يحفّز نشاطها عمليّات في أحياء مدينة حيفا، تعزّز التأثير الاجتماعيّ للنشاط الفنّيّ وتزيد من حاجة الجمهور للفنّ. يحظى الفنّانون من منطقة مدينة حيفا، الذين تمّ اختيارهم من قبل لجنة مهنيّة، بدفيئة لمرافقة وثيقة لجمع الأعمال الفنيّة ويتلقّون تدريبًا نظريًّا وعمليًّا على النشاط الفنّيّ في المجتمع. يؤدّي أعضاء المجموعة المشاركون في المشروع دورًا أساسيًّا في العمليّة الفنّيّة.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن