المعارض
"لاجئو الضوء"
يوفال حن
نجم المعرض هو "فارس الظلام" في مملكة الحيوان: الخفاش. إنه حيوان ثديي طائر يُنظر إليه على أنه مخلوق مظلم ومخيف بسبب مظهره وحياته الليلية. في الأشهر الأخيرة، حيث حرصنا نحن البشر على البقاء في البيت قدر الإمكان، بدأنا في الاهتمام بالملكية التي تمتلكها الحيوانات في مساحات المعيشة لدينا. في الليل، عندما لا نكون هناك، يمكنهم فعلًا القيام بما يحلو لهم دون خوف من مقابلتنا ودون الخوف من أن نكشف أسرارهم.
"لا-بيتي إسرائيلي"
"عصر القلق"، "ثقافة الخوف" و "مجتمع الخطر" وغيرها - تؤكد هذه المصطلحات مركزية مشاعر الخوف في عصرنا. يسلط الاستخدام المتزايد لمصطلح "في خطر" الضوء على ميل الثقافة المعاصرة للتعامل مع مجموعة واسعة من الظواهر باعتبارها مهددة وخطيرة. يستجيب الفن لهذا المناخ على المستوى خاص والمستوى الجماعي فيما يتعلق بمجموعة متنوعة من التهديدات المتعلقة بالعنف والسلطة السياسية وغير ذلك.
"بلا نهاية؟"
في أشهر الكورونا، تلقينا نكتًا ومقاطع فيديو وميمات (memes) من كل مكان. امتلأ الواتساب، الفيسبوك والانستجرام بالنكات التي حاولت أن تزرع الإبتسامة على الوجه وتخفف عنا، ولو كان قليلاً، من الاكتئاب والأزمة التي رافقت العزلة الاجتماعية والوضع الاقتصادي. تم أيضًا فتح العديد من مجموعات الواتساب والفيسبوك من قبل المتخصصين من المجالات الطبية والعلاجية، والذين سعوا إلى التخفيف من الواقع اليومي الصعب، وبمساعدتهم أتيح للمشاركين تجربة لحظات صغيرة من الضحك والتضامن.
"حليب أسود"
بيلو-سايمون فاينرو
في إنشائية حليب أسود يدعو بيلو سيمون فاينرو المشاهد لرؤية عمل مضغوط بالعناصر والذي يحمل الحد الأدنى من الخصائص، والتي تؤكد البعد العالمي. زيت الماكينات الأسود والسام، الذي يبدو مهدِّدًا ورادعًا، يتواجد داخل أواني خزفية بيضاء ناعمة زخارفها ليست مفرطة. ترتبط الطاولة والكراسي بالماضي، بغرفة المعيشة في منزل والديه. إنه عالم منسي - منزل لا ننتظر فيه وجبة أشباح، والتي لن تحدث بعد الآن. جو الغياب وعدم الوجود في هذا العمل، يكمل الإنشائية ينتمي إلى الا مكان وزمان آخر، والتي تم عرضها في بينالي البندقية عام 2019 عندما تم اختيار فاينرو لتمثيل رومانيا.
"لا يوجد شبابيك"
في هذه الفترة، حيث عايش الكثير منا كيف يكون حبسه بمفرده في غرفة، فقد يكون الوقت قد حان للنظر في أوصاف "غرف الرعب" المألوفة لنا من تاريخ الفن. على مدار تاريخ الفن، نواجه صورًا للغرف الفارغة والموحشة، التي تسود فيها روح الوحدة، العشوائية والخوف. يتم حجز مكان تاريخي خاص لأوصاف الغرف المختومة المختلفة - مساحات بدون نوافذ أو أبواب، مثل الزنزانة، القبر، الكنيسة، المسرح، غرفة القراءة أو غرفة المجموعة. هذه المساحات لا تتيح النظر للخارج ولكنها تضيء فقط ما بداخلها.
فضاءات في أزمة
لقد أطفت أزمة الكورونا، مع تداعياتها العديدة، على السطح وجودنا الهش في سياقات تتعلق بالمساحات الأكثر خاصة وكذلك الأنظمة الاجتماعية الواسعة. إلى جانب مخاوف ومشاعر عدم اليقين، توفر هذه الفترة أيضًا فرصة للنظر بعمق في الشقوق التي انفتحت في أسس وجودنا ومن ثم إعادة فحصها مجددا، حتى لو كان اللقاء غير مريح ويهزنا.
الدفيئة لف ّن المكان: شاحر سيفان، روعي كوهين وتمار نيسيم
الأعمال المعروضة في هذين المعرضين هي نتيجة نشاط قام به في العام الأخير ثلاثة من فنّاني "الدفيئة لفنّ المكان". يشجّع إطار متاحف حيفا الإبداع الذي يهتمّ بالمكان وبالسكّان الذين يعيشون فيه. يحفّز نشاطها عمليّات في أحياء مدينة حيفا، تعزّز التأثير الاجتماعيّ للنشاط الفنّيّ وتزيد من حاجة الجمهور للفنّ. يحظى الفنّانون من منطقة مدينة حيفا، الذين تمّ اختيارهم من قبل لجنة مهنيّة، بدفيئة لمرافقة وثيقة لجمع الأعمال الفنيّة ويتلقّون تدريبًا نظريًّا وعمليًّا على النشاط الفنّيّ في المجتمع. يؤدّي أعضاء المجموعة المشاركون في المشروع دورًا أساسيًّا في العمليّة الفنّيّة.
لغة الجسم
جسمنا يعمل طوال الوقت، حتّى في الليل، ونحن نائمون: ينبض القلب ويضخّ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، وتمتلئ الرئتان بالهواء وتفرغان، وهناك العديد من أجهزة الجسم الأخرى التي تعمل طوال الوقت لتجعلنا نشعر بشكل جيّد. تُنتِج هذه الأنشطة حرارة، تُسمّى "حرارة الجسم".
عُلِّقتْ على طول الحائط ألواح ملوّنة بالأحمر والأزرق. الألواح ملوّنة بلون خاصّ، حسّاس للحرارة، وهو يختفي عند ملامسة الجلد له. حاولوا لمس الألواح، ولاحظوا ماذا سيحدث للألوان عندما تشعر بحرارة أجسامكم.
انظروا إلى الأفق | جاليري للعائلات والأطفال
معرض جديد
في معرض الأفق الشمالي، يمكنكم مشاهدة لوحات لفنانات وفنانين مشهورين تصوّر مناظر طبيعية. رسم معظمهم هذه المناظر الطبيعية باستخدام مساحات لونية موحَّدة تملأ بضعة أشكال بسيطة. قد يبدو رسم مكان جميل وجذاب باستخدام عدد قليل من الأشكال والألوان أمرًا سهلًا، ولكن إذا حاولتم، ستكتشفون أنه قد يكون أمرًا معقدًا بعض الشيء. أنتم تدخلون الآن إلى الأستوديو، مكان يزخر بالأفكار المبتكرة والموادّ الإبداعية. فكّروا في مكانٍ تُحبّونه أو في مكانٍ ترغبون في زيارته، ثمّ أنشئوه بأنفسكم.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن