المعارض
نداء أفريقيا: إعادة كشف المجموعة الأفريقيّة
الآن في المتحف
ظلّت مجموعة المتحف التي تضمّ نحو 1,000 قطعة إثنوغرافيّة من أفريقيا مخفيّة عن أنظار الجمهور لمدّة ثلاثين عامًا. تبرّع بقطع المجموعة هذه جامعون شغوفون ومتبرّعون مخلصون من أنحاء العالم، والذين بحثوا بعمق وبلا كلل ثقافات ومناطق في أنحاء أفريقيا. عُرضت هذه الأعمال سابقًا في متحف حيفا للإثنولوجيا، الذي تأسّس في أوائل خمسينات القرن العشرين وكان يقع في شارع أرلوزوروف حتّى عام 1995. من خلال إعادة كشف هذه الأعمال، فإنّ المعرض "نداء أفريقيا" يدعو روّاده إلى الغوص في ثقافات أفريقيا المتنوّعة والنابضة بالحياة.
سطح المكتب: معرض حسّيّ عن العصر الديجيتاليّ
الآن في المتحف
بمناسبة المعرض، دعا المتحف فنّانات وفنّانين إلى ابتكار أعمال جديدة، لاستكشاف كيف تنعكس أنماط التفكير، الأفكار، المفاهيم والأدوات من العالم الديجيتاليّ في جوهر العالم الحسّيّ وفي تشكيل الممارسة الفنّيّة والتعبير الماديّ. إنّ أعمالهم تتقصّى ما يحدث عندما تواجه جماليّات العالم الديجيتاليّ القيود الماديّة، بني البشر، المادّة وعدم القدرة على التحكُّم والاستشراف، وما يعنيه جعل التكنولوجيا جزءًا لا يتجزّأ من أجسادنا ومن هويّاتنا.
يف البيت: ّ مزنل حبنا وقلقنا
بيتنا، بالأغراض المحفوظة فيه، يحكي قصصًا: في خزانة المطبخ طقم أدوات مطبخ ناقص، بعض أطباقه كُسِر عند الانتقال للسكن في شقّة أخرى؛ في الصالون أريكة مهترئة، أخذت شكل الجسم من كثرة الاستخدام؛ على الحائط خلفها صور لأقارب يبتسمون – بعضهم أحياء، والبعض الآخر ليسوا كذلك. عادةً ما نجد الأشخاص والأشياء الأقرب إلى قلبنا في محيط سكننا، ويبرز وصف البيئة الداخليّة للبيت كلّ ما نحبّه ونحرص على سلامته. يحظى وصف البيئة الداخليّة للبيت بمكانة مرموقة في تاريخ الرسم، وقد استخدَم الفنّانون جانرات مثل البيئة الداخليّة والحياة الساكنة لمعاينة قضايا المكانة الاقتصاديّة والاجتماعيّة، الانتماء العائليّ والارتباط بالمكان. كثيرًا ما كان الموضوع الضئيل الأهميّة، على كما يبدو، ركيزة مثاليّة لتجربة أنماط جديدة من التعبير في الرسم، لأنّه لا يتطلّب أكثر من الحميميّة بين الفنّان وبيئته والأغراض الموجودة فيها.
بريانزيي مناظر لروما
كان جوفاني باتيستا بيرانيزي نشطًا في روما في منتصف القرن الثامن عشر – وهي فترة اجتذبت فيها المدينة متعلِّمين ومثقّفين من مختلف أنحاء أوروبا، والذين التقوا على خلفيّة تصاميم المباني المجيدة التي يعود تاريخها إلى قرون مضت. في زمن بيرانيزي كانت روما أحد مراكز حركة الثقافة والتنوير: وجهة إلزاميّة لسائحي الـ "غراند-تور" – جولات لطبقة النبلاء للتعرّف على العواصم الثقافيّة الأوروبيّة – ومحور لبحث الثقافة الكلاسيكيّة للمبدعين والأدباء. أبدع بيرانيزي في روما الكثير من النقوش التي تظهر معالم المدينة، وقد منحته هذه شهرةً في جميع أنحاء أوروبا. تباركت مجموعة متحف حيفا للفنون بنخبة كبيرة من هذه النقوش.
إيلا ليتفيتس: للفوضى يتوقون
الطاقة لا تختفي أو تتبدّد وإنّما يتغيّر شكلها فقط. في الواقع، منذ الانفجار الكبير، لا يزال الكون بنفس الكتلة، وهو لا يُغيّر سوى شكله وحالة تراكمه. تعود إيلا ليتفيتس إلى الامتداد القديم للبحر الميّت وجبل سدوم، وهي منطقة لا تزال رياح الخلق تهبّ فيها. تتفحّص الموادّ التي تجدها فيها وكأنّها في خضمّ تغيير، يمكن للنشاط الفنّيّ أن يشارك فيه.
حول المشس تدور أريض مجموعة شوسرتمان يف املتحف
المجموعة المقدّمة في المعرض، الهديّة السخيّة التي قدّمتها السيّدة لين شوسطرمان لمجموعة المتحف، تشمل، في الأساس، أعمالًا من النصف الأوّل من القرن العشرين، وهي فترة تشكُّل الفنّ الإسرائيليّ. تضيف مجموعة الأعمال هذه مدماكًا فنّيًّا وتاريخيًّا مهمًّا إلى المجموعة القائمة، والتي تتمحور في معظمها حول الفنّ الإسرائيليّ منذ الخمسينات فما تلا ذلك (وبعضها متاح للمشاهدة في المعرض الدائم المجاور). وهي تشهد على التحوّلات التي طرأت على الفنّ المحلّي على مرّ السنين، وتشير إلى قضايا في الثقافة الإسرائيليّة لا تزال ذات صلة حتّى بعد مرور عقود من الزمن. وعلى الرغم من أنّها أنتِجتْ في أماكن مختلفة من البلاد، إلّا أنّ الشمس الإسرائيليّة الساطعة مشرقة على جميع هذه الأعمال.
ليهي طلمور: من الظلمة
التفاصيل، الأنسجة المختلفة، بزوغ الضوء أو اختفاؤه، ما يبرزه الضوء وما يختفي وراء الظلال: في أعمال ليهي طلمور لكلّ تفصيل معنى ولكلّ فعل غاية. تنشغل أعمالها بالبحث عن شيء فُقِد، لكنّه ترك آثاره في المكان، رغم تقلّبات الزمن. تتيح الحرّيّة المتأصّلة في سيرورة العمل على المطبوعة خربطة النظام المألوف – تحويل المُوثَّق إلى مُتخيَّل وخلق توتّر بين إعادة الإنشاء والاختلاق، بين الذاكرة والابتداع. ومن خلال ذلك تنجح طلمور في إلقاء الضوء على فصول مظلمة في ماضي مكان ما، وكشف حقائق وأسرار مستترة تحت السطح، ومناقشة التوتّرات العضويّة بين التاريخ، الإنسان والمكان.
نتاليا زورابوفا تعيش يف الرمسة
رسم نتاليا زورابوفا، في الأساس، البيئة الداخليّة للبيت الذي تسكنه، في موسكو وبرلين وبئر السبع ويافا. تأمُّل البيئة السكنيّة هو وسيلة للتكيُّف معها، وتكتشف زورابوفا المكان من خلال الرسم؛ بشكل أدقّ، عبر وصف البيئة الداخليّة للبيت تكتشف الرسّامة الرسمة.
تمتاز زورابوفا في بناء توليفات مركَّبة كبيرة الأحجام – وهذا ربّما يمثّل التحدّي الأكبر في الرسم. في تاريخ الفنّ، غالبًا ما تمّ تخصيص هذه الأحجام للوحات التاريخيّة، ويمكن القول إنّ أعمالها هي لوحات تاريخيّة عن قصص غير مهمّة، على خلفيّة فضاءات منزليّة تضمّ كراسي، سجّادًا وأواني زهور. الفضاءات التي ترسمها تحمل آثار أحداث وذكريات صغيرة: معطف تركه أحدهم على كرسيّ، غسيل ينتظر الطيّ، أو رسمة رُسمت منذ سنوات وهي معلّقة على الحائط. موضوع زورابوفا هو أحداث حياتيّة غير مخطّط لها في مساحة البيت تتجمّع ضمن توليفات محتملة.
هدار سايفان: دوريّة
في إنتاج أعمالها تسلك هدار سايفان كجنديّة: تراقب طائرات، تفتح محاور، تقوم بدوريّات حول بلدات تمّ إخلاؤها وتُصوِّب بكاميرتها. أدّى اجتياح إسرائيل في تشرين الأوّل 2023 إلى توضيح دور المواطنين في حماية بيتهم – المواطنين الذين شعروا بأنّ الدولة تخلّت عنهم، واختاروا أن يملأوا هم أنفسهم الفراغ الذي خلّفته المؤسّسات الرسميّة.
غرفة خاصّة بي جاليري BFAMI لجميع أفراد العائلة
غرفتي هي أكثر مكان لي. أنا أقرّر ما أعلّقه فيها على الجدران، وأحتفظ فيها بالأشياء الأكثر أهمّيّة لي، وأغلق على نفسي فيها عندما أريد أن أكون مع نفسي فقط.
نحن ندعوكم لتظهروا لنا كيف تبدو غرفتكم، أو غرفة أحلامكم: ارسموا الغرفة على بطاقة بريديّة، واحرصوا على وصف الأغراض والتفاصيل التي تجعلها مكانكم المميّز والخاصّ، المختلف عن جميع الغرف الأخرى.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن