المعارض
جيل يافمان: تعاونات
يتحدى جيل يافمان في أعماله متعددة المجالات التعريفات الطبيعية المألوفة للآخر والمختلف وينظر كيف تتكون الهوية البنيوية بفعل الفاجعات الشخصية والجماعية. ويعمل الفنان على تجسيد هذه الفكرة من خلال تحويل أساطير ومصادر مختلفة وخلق عوالم عجيبة يظهر فيها أبطال حضارات مغايرين ذوي هويات مُحيّرة. يستخدم يافمان وسائط متنوعة لدراسة الإمكانيات الكامنة في الخارج عن المألوف ولطرق مواضيع تُعتبر محّرمات (طابو) في المجتمع الإسرائيلي مثل الكارثة (الهولوكوست) والبورنوغرافيا والموت.
ڨيك مونيز: لامبدوزا
عرض ڨيك مونيز عمله الفني "لامبدوزا" في افتتاحية بينالي العالمية الـ 56 للفنون في البندقية في عام 2015. وهذا القارب الورقي الذي أبدعه بطول 14 متر تم بنائه لذكرى 360 مهاجر غرقوا أثناء رحلتهم البحرية من ليبيا إلى إيطاليا وتم تغطيته بنسخة ضخمة من الجريدة الإيطالية التي نشرت تقريراً عن المأساة. القارب الوقي ذو المقاييس الضخمة تُبحر على مياه الغراند كنالا، وهو شريان الحركة الرئيس لمدينة البندقية، وهناك رست إلى جانب يخوت أثرياء العالم.
نضال، احتجاج – فارس، قناع
يتناول هذا المعرض موقف مشاهدة الفنان للنضالات والاحتجاجات ومدى مشاركته فيها، وهو موقف يتراوح ما بين اللفتة الفنية والعمل الفعّال. تتناول اللوحات وقائع من مسارح نضال أو مظاهرة أو احتجاج - بعضها معروف وبعضها لا مجال لتعريفه بالتحديد. تشدد الأعمال المعروضة على تصويرتين بارزتين: القناع والفارس. القناع هو وسيلة تمويه وحماية وإخفاء هوية وتُستخدم كُأداة مُلحقة لإزالة آثار وتعابير الحرية. إنها تظهر هنا في تصويرات المتظاهرين والملثمين ورجال الشرطة.
حِن شيش: اسكتي، اسكتي
الأعمال التعبيرية التي تُبدعها حن شيش تثير المشاعر والأفكار، بل وتثير الرغبة بالقيام بعمل. وكما وصفها الأديب دورون براونشتاين فإن عملها "يجعلك ترغب بالخروج والعمل... أي هو مذهب الفعّالية".
"نحن اللاجئون"*
اللجوء والهجرة وقطع البحر البيض سراً من الجنوب إلى الشمال - جميعها باتت من المواضيع التي ينشغل بها حالياً فنانون ونُقاد وأمناء معارض الفن. لقد تحولت قوارب الهجرة الصغيرة بكلمات باحثة الفنون جينيفر غونزاليس ((González إلى "رمز ايقوني واستعارة مركزية للهجرة الأفريقية". الأعمال التي تتناول مخاطر الرحلة من "الجنوب العالمي" إلى غرب أوروبا عن طريق البر والبحر غالباً ما تعتمد الأسلوب الوثائقي بهدف تحويل الهجرة السرية إلى هجرة مرئية.
الاحتجاج النسوي: تخفي
يتمحور هذا المعرض حول فكرة الغفلية (إخفاء الهويّة) بصفتها مكوّن جوهري في عقول النساء الناشطات المعاصرات. وهي فكرة مخالفة للوعي الحميم والشخصي لشخصية المرأة.
في كتابها الذي يحمل عنوان "حياة هشّة" (2004) تقوم الكاتبة جوديت باتلر بتحليل تصاوير لضحايا في الإعلام. رواية الضحية تبدأ دائماً من منظور ضمير المتكلم. وينشأ التعاطف معها من خلال التعرف إلى علاقاتها الأسرية وتربيتها وأسلوب حياتها. وهكذا تمر الضحية بعملية أنسنة تعزز تعاطف الجمهور معها عاطفياً. وبالمقابل فإن القناع مجهول الهوية يخفي وجه الضحية ويوحي بعدم القدرة على استخدام عبارة "أنا"
Dede ونيتسان مينتس: لا مكان
Dede يمارس عمله الفني في الفضاء العام منذ أكثر من عشر سنوات، وبدأ خلال السنوات الأخيرة بعرض أعماله في المعارض والمتاحف. إنه يستمد الإلهام من نبض الفضاء المدني - من الفن المعماري ومن الإيقاعات والأصوات وعابري السبيل.
كانوا هناك
رسومات أطفال يهود في ألمانيا عشية الحرب العالمية الثانية
في قلب المعرض أمامكم خمسين رسمة لأطفال يهود من ألمانيا عشية الحرب العالمية الثانية. تم اختيار هذه الرسومات من مجموعة فريدة من نوعها لأكثر من 1800 عمل من تركة الفنان والمعلم يولو لفين (1943-1901)، الذي لقى حتفه في أوشفيتز. وقد كرس أصدقاؤه المقربون جهودا جبارة لإنقاذ أعماله والحفاظ على موروثه الفني، فتبرعوا بالمجموعة إلى متحف بلدية دوسلدورف.
الأحد, 20.05.18
ساعات العمل: من الأحد إلى الأربعاء، من الساعة 10:00 صباحا وحتى الساعة 14:00 ظهرا، من الجمعة، من الساعة 13:00 حتي 10:00 صباحا، من الساعة 10 صباحا حتى 14 ليلا.
وحشي إنسان وحيوانات أخرى
في العصور القديمة، سار البشر والكائنات الحية على قدم المساواة على وجه الأرض. مثل الحيوانات، تعامل البشر مع قوى الطبيعة، تكيفوا مع التغيرات المناخية بعيدة المدى، تجولوا بحثا عن الماء والغذاء، اصطادوها واصطيدوا.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن