المعارض
Dede ونيتسان مينتس: لا مكان
Dede يمارس عمله الفني في الفضاء العام منذ أكثر من عشر سنوات، وبدأ خلال السنوات الأخيرة بعرض أعماله في المعارض والمتاحف. إنه يستمد الإلهام من نبض الفضاء المدني - من الفن المعماري ومن الإيقاعات والأصوات وعابري السبيل.
"نحن اللاجئون"*
اللجوء والهجرة وقطع البحر البيض سراً من الجنوب إلى الشمال - جميعها باتت من المواضيع التي ينشغل بها حالياً فنانون ونُقاد وأمناء معارض الفن. لقد تحولت قوارب الهجرة الصغيرة بكلمات باحثة الفنون جينيفر غونزاليس ((González إلى "رمز ايقوني واستعارة مركزية للهجرة الأفريقية". الأعمال التي تتناول مخاطر الرحلة من "الجنوب العالمي" إلى غرب أوروبا عن طريق البر والبحر غالباً ما تعتمد الأسلوب الوثائقي بهدف تحويل الهجرة السرية إلى هجرة مرئية.
كانوا هناك
رسومات أطفال يهود في ألمانيا عشية الحرب العالمية الثانية
في قلب المعرض أمامكم خمسين رسمة لأطفال يهود من ألمانيا عشية الحرب العالمية الثانية. تم اختيار هذه الرسومات من مجموعة فريدة من نوعها لأكثر من 1800 عمل من تركة الفنان والمعلم يولو لفين (1943-1901)، الذي لقى حتفه في أوشفيتز. وقد كرس أصدقاؤه المقربون جهودا جبارة لإنقاذ أعماله والحفاظ على موروثه الفني، فتبرعوا بالمجموعة إلى متحف بلدية دوسلدورف.
الأحد, 20.05.18
ساعات العمل: من الأحد إلى الأربعاء، من الساعة 10:00 صباحا وحتى الساعة 14:00 ظهرا، من الجمعة، من الساعة 13:00 حتي 10:00 صباحا، من الساعة 10 صباحا حتى 14 ليلا.
وحشي إنسان وحيوانات أخرى
في العصور القديمة، سار البشر والكائنات الحية على قدم المساواة على وجه الأرض. مثل الحيوانات، تعامل البشر مع قوى الطبيعة، تكيفوا مع التغيرات المناخية بعيدة المدى، تجولوا بحثا عن الماء والغذاء، اصطادوها واصطيدوا.
!shop It
الرغبة باقتناء الأغراض، الرغبة بالمشتريات، الـ "الشوبينج"، تتم ترجمتها في أيامنها هذه إلى طريقة شعبية لقضاء الوقت. وفعلاً، فإن قسما كبيرا من البشرية السعيدة، الحائزة على البطاقات الائتمانية، تَمْثـُل باحتفالية لطقس الاستهلاك. الهدف هو إيجاد المعنى واكتشاف الهوية الجديدة: "أنا أستهلك، إذاَ، أنا موجود"؛ أنا جزء لا يتجزّأ من مجموعة أشخاص سعداء – مستهلكي البضائع والفرص.
بضاعة مقدسة
يسلط هذا معرض الضوء على تعليقات الفنانين المعاصرين على مسائل تتعلق بالدين والعقيدة في الواقع العالمي الراهن الذي تهيمن عليه ثقافة الاستهلاك. في العقود الأخيرة شهدت العديد من الثقافات والأماكن في أنحاء العالم
إيال أسولين: هود
من خلال لغته البصرية، يحاول إيال أسولين دراسة وبحث ثقافة الوفرة متطرقا إلى الجوانب الاقتصادية الاجتماعية العالمية. تتشبه أعماله بالثقافة الشرقية وتشتمل على نسيج من مؤشرات المكانة التاريخية، الجندرية والفنية. يتم عرض كل هذا بصورة صارخة، تثير السخرية من وباء الاستهلاك المعاصر.
حنان أبو حسين: بقايا جسد
تتألف إنشائية حنان أبو حسين من حمالات صدر مستعملة، تم تجميدها بواسطة سكب الباطون. تميز هذه التقنية استخدام المواد الخام غير التقليدية المنتشرة في غالبية أعمالها – استخدام يتيح للفنانة التعبير عن صوتها الشخصي- النسوي في مواضيع الدين، الرأسمالية، الاستغلال الجنسي، الحب والحريات الشخصية.
ادي واجنكنيخت - معبد الآيفونات، 2018
تتطرق ادي واجنكنيخت، من خلال مجمل أعمالها إلى رواية ثقافة الهاكيرز وإلى الجانب المظلم من نظم المعلومات التي يتألف منها الواقع الآني. في إنشائية معبد الآيفونات (2018) تخلق الفنانة نوعا من النصب التذكاري للأجهزة النقالة القديمة التي يتم رميها مع كل موجة من موجات التجديد التكنولوجي.
أولاف كونمان: معبد الدراجات الهوائية
ترتبط الدراجة الهوائية التي تم بناء هذه الأنشائية حولها بالإلهام الذي يستقيه أولاف كونمان من شوارع برلين، المدينة التي يسكنها منذ عدة سنوات. مع مرور فصول السنة، عندما تتبدل كآبة الشتاء بهوس الربيع والصيف، تمتلئ شرايين المدينة بالدراجات الهوائية.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن